• العودة إلى الناصرة

    يحلل المقال عودة يسوع إلى الناصرة، ويقارن بين روايتي متى ولوقا اللتين تعكسان هدفيهما المختلفين. فمتى، الذي يخاطب اليهود، يذكر الإقامة في مصر لإبراز نبوة، بينما لا يذكرها لوقا الذي يتوجه أساسًا إلى جمهور من غير اليهود.

    إِنْجِيلُ مَتَّى 2.13-15 (ترجمة فان دايك) :
    وَبَعْدَمَا ٱنْصَرَفُوا، إِذَا مَلَاكُ ٱلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «قُمْ وَخُذِ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَٱهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لِأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ ٱلصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ».فَقَامَ وَأَخَذَ ٱلصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَٱنْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ.وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ ٱلرَّبِّ بِٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ٱبْنِي».
    اقرأ المزيد